الفيض الكاشاني

62

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

[ 12 ] كلمة : فيها إشارة إلى معنى مغايرة وجود الأعيان والحقائق لوجود الحقّ قد تبيّن أنّ وجود الأعيان التي هي حقائق الممكنات عبارة عن تعيّن الوجود الحقيقي الحقّ في مرتبة من مراتب ظهوره بسبب تلبّسه وانصباغه بأحكام الممكنات وآثارها . والإيجاد عبارة عن تجلّيه سبحانه في الماهيّات الممكنة الغير المجعولة التي كانت مرايا لظهوره وسبباً لانبساط أشعّة نوره ، فاسم « الغير » و « السوى » للممكنات إنّما هو من حيث امتيازاتها النسبيّة والذاتيّة بالخصوصيّات الأصليّة ، فهي من هذا الوجه أغيار بعضها مع بعض . وأمّا غيريّتها للوجود المطلق الحقّ ، فمن حيث إنّ كلّاً منها تعيّن مخصوص للوجود الواحد بالحقيقة يغاير الآخر بخصوصيّته . والوجود الحقّ المطلق لا يغاير الكلّ ولا يغاير البعض لكون كلّيّة الكلّ وجزئيّة الجزء نسباً ذاتيّة له ، فهو لا ينحصر في الجزء ولا في الكلّ ، فهو مع كونه فيهما عينهما لا يغاير كلّاً منهما في خصوصهما . ولكن غيريّته في أحديّة جمعه الإطلاقي مطلقة عن الكلّيّة والجزئيّة والإطلاق . وفي هذا المعنى قيل : كلّ شيء فيه معنى كلّ شيء * فتفطّن واصرف الذهن إليّ كثرة لا تتناهى عدداً * قد طوتها وحدة الواحد طيّ فما في الحقيقة إلّاوجود مطلق ووجود مقيّد . وحقيقة الوجود فيهما حقيقة واحدة ، والإطلاق والتعيّن والتقيّد نسب ذاتيّة له . وبالجملة ذات معدوم از صحراى عدم محض ونفى صرف قدم به منزل شهود وموطن وجود نمىنهد . وچنانچه معدوم محض رنگ وجود نمىپذيرد ، آينهء موجود حقيقي نيز رنگ عدم نمىگيريد ، [ پس ] ذات هيچ چيز را معدوم نمىتوان ساخت . مثلًا اگر چوب را به آتش بسوزى ذات أو معدوم نشود ، بلكه صورت أو متبدّل گردد وبه هيئت خاكستر ظهور كند . واجب الوجود ذاتي است كه در جميع أحوال باقي وثابت است وآن